القاضي سعيد القمي
87
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
النعمة وقيل بالاسلام ظاهرا والايمان باطنا قال اللّه تعالى وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال ابن عطا غير المخذولين ولا المطرودين ولا المهانين ولا الضالين الذين ضلوا عن طريق هدايتك ومعرفتك وسبل ولايتك وقيل غير المغضوب عليهم بطلب الاعواض على اعمالهم ولا الضالين عن طريق الشكر بتيسير الخدمة عليهم وقيل غير المغضوب عليهم بترك حسن الأدب في وقت القيام بخدمتك ولا الضالين عن رؤية ذلك منك انتهى ما أردنا ايراده فصل ولنذكر بعد ذلك تفسير سورة القدر المباركة لأنها في شان الأئمة الطاهرة وقد ورد ان لسورة انا أنزلناه نورا يشرق من رأس الامام ويحيط بالعوالم فيطلع الامام بذلك النور على جميع العوالم واحكامها وآثارها ولأجل انها لبيان مرتبة الأئمة امر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في صلاة المعراج بقراءتها في الركعة الثانية بعد ما امر بقراءة سورة التوحيد في الركعة الأولى للتلازم الواقعي بين مدلوليهما بل الولاية كما حقق مندرجة في التوحيد والأولى ان نذكر أولا تفسير سورة التوحيد لان قراءتها كاللازم في احدى الركعتين على ما يظهر من بعض الأخبار لكن لما كان ذلك قد
--> - گلى را كه نه رنگ باشد نه بوى * دريغ است سوداى بلبل بر اوى بمحمود گفت اين حكايت كسى * بپيچيد از انديشه بر خود بسى كه عشق من اى خواجة بر خوى اوست * نه بر قد وبالاى نيكوى اوست شنيدم كه در تنگناى شتر * بيفتاد وبشكست صندوق در به يغما ملك آستين برفشاند * واز آنجا بتعجيل مركب براند سواران پى در ومرجان شدند * ز سلطان به يغما پريشان شدند نماند از وشاقان گردن فراز * كسى در قفاي ملك جز اياز چو سلطان نگه كرد أو را بديد * ز ديدار أو همچو گل بشكفيد بدو گفت كي سنبلت پيچپيچ * ز يغما چه آوردهاى گفت هيچ من اندر قفاي ملك تاختم * ز خدمت بنعمت نهپرداختم گرت قربتى هست در بارگاه * بنعمت مشو غافل از پادشاه خلاف طريقت بود كاوليا * تمنى كنند از خدا جز خدا گر از دوست چشمت بر احسان اوست * تو دربند خويشى نه دربند دوست